قبل ما اتجوز، كنت خاطب بنت عمتي، ولأسباب خاصة الموضوع ماكملش. لما اتخطبت لمراتي، حكيتلها كل حاجة وكانت متفهمة جدًا، وقالتلي: "مش مهم الماضي، طالما كل واحد راح لحاله". واتجوزنا. من فترة، عمتي رنت عليا، ومراتي شافت الاسم، وقالتلي: "رد وشغل الاسبيكر". كلمتني عمتي تطمن عليا وسألتني عن مراتي، وختمتها بجملة: "مراتك اللي سيبت بنتي علشانها"، فغيرت الموضوع وقفلت الاسبيكر بسرعة. الغريب إن مراتي ما علقتش، وكملت يومها عادي وكأن حاجة ما حصلتش. بعدها بأسبوع، قالتلي: "إيه رأيك نعزم أهلي وأهلك ونعمل عزومة حلوة؟" شجعت الفكرة، وفعلاً عزمت الكل… قالتلي: "وعمتك وبنتها لازم ييجوا"، وقالتها وهي بتبرقلي. في يوم العزومة، الناس كلها وصلت، ومراتي كانت عاملة عزومة محترمة من الآخر. وإحنا قاعدين بناكل، قامت فجأة وقالت: "أنا هاحكيلكم حكاية: واحدة صاحبتي اتجوزت واحد كان خاطب قريبته، ودلوقتي القريبة وأمها بيلفوا حواليه وبيحاولوا ينكدوا على صاحبتي… تفتكروا تعمل إيه؟" أنا حرفيًا شرقت، ووشي بقى ألوان، وعمتي وبنتها أكلهم وقف. الناس بدأوا يقولوا: "دي تبقى قليلة الأصل"، "دي حرباية"، ومراتي بكل برود قالت: "أنا قولت لصاحبتي تحطلهم دوا إسهال في الأكل… يا يكش يتبطوا، يا يسيبوها ف حالها… بس صاحبتي طيبة وهبلة". وبعدين كملت: "حد عايز محشي؟" المهم عمتي دخلت الحمام ساعتين، بنتها دخلت بعدها، وأنا كنت بين نارين… دلوقتي أنا حاسس إن مراتي غلطت ومكانش ينفع تعمل كده، حتى لو كانت شايفة إنها بتاخد حقها. رأيكم إيه ؟ #كومنتاتك