تظن أن عُبوديتك في قيام الليل ثم يأتي مرض يُطرحك فراشاً طول الليل وهنا عبوديتك تكون في الرضا ! تظن أن عُبوديتك تكون في الخلوة والقرآن والمناجاة بالساعات ال****ة ثم يمرض أحد والديك أو ابنك أو زوجتك فعبوديتك تكون في رعايتهم والانشغال بهم ! يتأخر رزق كنت تظنه سيأتي بيُسر! تُحرَم شئ تتمناه بشدة ويناله كل من حولك! تبكي كثيراً في دعاء ثم لا يُكتب لك إجابته الآن! يختار سُبحانه باب العُبودية لكل عبد ( بحكمته وبرحمته سُبحانه ) وليس لنا سوى التسليم! التسليم صعب؟ من أصعب ما يكون ! قال تعالى على لسان الخضر لموسى عليه السلام وكيف تصبر على مالم تُحط به خُبراً...! ومن أوصاف التسليم بإن يكون المؤمن كالميت بين يدي المُغسل ! يحركه يميناً ويساراً لا قوة له ولا حِراك ولا إرادة! .................................... وكل ألم.. كل تأخير رزق... كل كدر بوابة للتعرف لله اللطيف الرحيم رحمان الدنيا والآخرة مُجيب دعوة المضطر! الذي ما انفكت ألطافه عن أقداره ... سبحانه! وعند التسليم ستتنزل الرحمات كنزول الذِبح بعد تسليم إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ( فلما أسلما ) أو سيستشعر العبد لُطف ربه كما قال سيدنا يوسف : إن ربي لطيف لما يشاء.. وقد أحسنَ بي ... أو سيُنزل الله سكينته عليه! أو يملأ قليه بالرضا... ومن رضي فله الرضا يارب يارب.... #كومنتاتك